The text size have been saved as 95%.

الجيش الإسرائيلي.. وعقيدته

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
بعد بن غوريون شهدت إسرائيل رؤساء حكومات أبدوا ضعفا أمام الجيش مثل شاريت وأشكول وغولدا مائير.. في هذه الفترة زاد نفوذ الجيش كثيرا

وصحيح أن هناك تيارا ليس بسيطا في المجتمع الإسرائيلي يرفض هذا النفوذ للجيش وتجار الحرب، ولكن قوة هذا التيار ما زالت ضعيفة. وهو لم يستطع حماية رئيس حكومة ووزير دفاع (أولمرت وبيريتس)، وأطاحوا بهما بسبب تجرئهما على التخطيط (مجرد التخطيط) لتقليص ميزانية الجيش. والوعي الجماهيري لهذا النفوذ والعقيدة الحربية التي تختفي وراءه ما زال غائبا ومغيبا في المجتمع الإسرائيلي. وفي هذه الحالة لم يعد الجيش يضع لنفسه حدودا في شيء، ليس فقط في الوصول إلى العراق وسورية وحسب، وليس فقط في التخطيط لحرب مع إيران وحسب، وليس فقط في تطوير الآلية الحربية بكل المجالات من السلاح النووي إلى غزو الفضاء وحسب، بل لا يعرف حدودا حتى في استخدام نفوذه على القيادة السياسية.
 
تل أبيب: نظير مجلي 

الشرق الأوسط
No votes yet